الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٤٤ - السادسة
و لنقطع الكلام حامدين للملك العلام على جزيل نعمائه الجسام، و جميل أياديه العظام، التي من أهمها الفوز بسعادة الاختتام، مصلين على نبيه محمد و آله مصابيح الظلام، و أركان الإسلام، و كعبة الاعتصام، و بدور التمام، سائلين منه عز و جل الأمداد بالتوفيق، الذي هو خير صاحب و رفيق، إلى الفوز بإتمام الكتب الباقية، و أن ينيم عني عيون العوائق، و يجعلني في درعه الحصينة الواقية، و أن يعصمني من زلل الأقدام، و زيغ الأفهام، و طغيان الأقلام، في نعمه منه سبحانه و عافيته، إنه أكرم مقصود و مسؤول، و أجود مرجو و مأمول، و قد اتفق الفراغ من هذا المجلد و هو المجلد التاسع [١] من كتاب «الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة» و يتلوه المجلد العاشر [٢] في كتاب الطلاق و ما يتبعه من الكتب في اليوم الثاني من شهر جمادى الثانية أحد شهور السنة الخامسة و الثمانين بعد المائة و الألف من الهجرة النبوية في الأرض المقدسة كربلاء المعلى بيد العبد يوسف بن أحمد ابن إبراهيم البحراني جزاه الله تعالى بإحسانه و جوده و امتنانه، آمين آمين آمين.
[١] حسب تجزئة المؤلف- (قدس الله روحه) الزكية.
[٢] حسب تجزئة المؤلف- (قدس الله روحه) الزكية.