ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٢ - الباب الستون في الأحاديث الواردة في شهادة الحسين صلوات اللّه و رحمته و بركاته و سلامه عليه و على أهل بيته و من معه دائما سرمدا
فأخبره أن [١] يوم قتل علي (كرّم اللّه وجهه) [٢] لم يرفع حجر من بيت المقدس إلاّ وجد تحته دم. قال عبد الملك [٣] : لم يبق من يعرف هذا غيري و غيرك فلا تخبره أحدا [٤] . فأخبر بعد موته [٥] .
و حكى عن الزهري [٦] أن غير عبد الملك أخبره بذلك أيضا.
قال البيهقي: و الذي صحّ عنه: أنّ ذلك حين قتل الحسين، و لعلّه وجد عند قتلهما جميعا.
[٣٨] و أخرج أبو الشيخ: انّ جمعا تذاكروا انّه ما من أحد أعان على قتل الحسين إلاّ أصاب [٧] بلاء قبل أن يموت.
فقال شيخ: أنا أعنت و ما أصابني شيء.
فقام ليصالح السراج، فأخذته النار، فجعل ينادي: النار النار، و انغمس في الفرات، و مع ذلك لم يزل به ذلك [٨] حتى مات.
[٣٩] و أخرج منصور بن عمران: إنّ بعضهم ابتلي بالعطش فكان [٩] يشرب
[١] في المصدر: «انه» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «كرّم اللّه وجهه» .
[٣] في المصدر: «ثم قال له» بدل «قال عبد الملك» .
[٤] في المصدر: «فلا تخبر به» بدل «فلا تخبره أحدا» .
[٥] في المصدر: «قال: فما أخبرت به إلاّ بعد موته» .
[٦] في المصدر: «و حكى عنه» .
[٣٨] الصواعق المحرقة: ١٩٥.
[٧] في المصدر: «أصابه» .
[٨] لا يوجد في المصدر: «ذلك» .
[٣٩] المصدر السابق.
[٩] في المصدر: «و كان» .