موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥٣٨ - الأوّل- الدعاء لقضاء حاجة مهمّة
و البلاء، و السنين و الدهور، و لك الحمد على آلائك و نعمائك عليّ و عندي، و على ما أوليتني و أبليتني، و عافيتني و رزقتني، و أعطيتني و فضّلتني، و شرّفتني و كرّمتني، و هديتني لدينك حمدا لا يبلغه وصف واصف، و لا يدركه قول قائل.
اللّهمّ! لك الحمد حمدا فيما أتيت إلى أحد من إحسانك عندي، و إفضالك عليّ و تفضيلك إيّاي على غيري، و لك الحمد على ما سوّيت من خلقي، و أدّبتني فأحسنت أدبي منّا منك عليّ، لا لسابقة كانت منّي، فأيّ النعم يا ربّ! لم تتّخذ عندي، و أيّ شكر لم تستوجب منّي، رضيت بلطفك لطفا، و بكفايتك من جميع الخلق خلقا، يا ربّ! أنت المنعم عليّ المحسن المتفضّل المجمل، ذو الجلال و الإكرام، و الفواضل و النعم العظام، فلك الحمد على ذلك يا ربّ! لم تخذلني في شديدة، و لم تسلمني بجريرة، و لم تفضحني بسريرة، لم تزل نعماؤك عليّ عامّة عند كلّ عسر و يسر، أنت حسن البلاء عندي، قديم العفو عنّي، أمتعني بسمعي و بصري و جوارحي، و ما أقلّت الأرض منّي. اللّهمّ! و إنّ أوّل ما أسألك من حاجتي، و أطلب إليك من رغبتي، و أتوسّل إليك به بين يدي مسألتي، و أتقرّب به إليك بين يدي طلبتي، الصلاة على محمّد و آل محمّد، و أسألك أن تصلّي عليه و عليهم، كأفضل ما أمرت أن يصلّي عليهم، و كأفضل ما سألك أحد من خلقك، و كما أنت مسئول له و لهم إلى يوم القيامة. اللّهمّ! فصلّ عليهم بعدد من صلّى عليه، و بعدد من لم يصلّ عليهم، و بعدد من لا يصلّي عليهم صلاة دائمة تصلها بالوسيلة و الرفعة و الفضيلة، و صلّ على جميع أنبيائك و رسلك و عبادك الصالحين، و صلّ اللّهمّ على محمّد و آله و سلّم عليهم تسليما.
اللّهمّ! و من جودك و كرمك أنّك لا تخيّب من طلب إليك و سألك،