موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٢٨ - زيارته
يوم أكملت له الدين. اللّهمّ! العن قتلة أمير المؤمنين و من ظلمه و أشياعهم و أنصارهم، اللّهمّ! العن ظالمي الحسين و قاتليه، و المتابعين عدوّه و ناصريه، و الراضين بقتله و خاذليه لعنا وبيلا. اللّهمّ! العن أوّل ظالم ظلم آل محمّد و مانعيهم حقوقهم، اللّهمّ خصّ أوّل ظالم و غاصب لآل محمّد باللعن و كلّ مستنّ بما سنّ إلى يوم القيامة. اللّهمّ! صلّ على محمّد و آل محمّد خاتم النبيّين و على عليّ سيّد الوصيّين و آله الطاهرين و اجعلنا بهم متمسّكين، و بولايتهم من الفائزين الامنين الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون» [١].
[١] البحار: ٩٧/ ٣٥٩، ح ٦.
مقدّمة البرهان: ١٧٩، س ٦، قطعة منه.
فرحة الغريّ: ١٣٦، ح ٧٨، أشار إلى مضمونه.
قطعة منه في (يمينه (عليه السلام)) و (أحواله (عليه السلام) مع المعتصم) و (إنّ محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) سيّد الخلق) و (إنّ آل محمّد (عليهم السلام) سادات الخلق) و (إعلاء درجة الأئمّة (عليهم السلام) على الأمّة) و (إنّ عليّا (عليه السلام) كاشف لبس الباطل عن الحقّ) و (مشابهة محن عليّ (عليه السلام) بمحن الأنبياء (عليهم السلام)) و (إنّ عليّا (عليه السلام) أوّل من آمن باللّه عزّ و جلّ و صلّى له) و (منزلة عليّ (عليه السلام) يوم أحد و حنين و خيبر) و (إنّ عليّا (عليه السلام) الحجّة البالغة و النعمة السابقة) و (إنّ عدوّ عليّ (عليه السلام) عدوّ اللّه) (غصب فدك الزهراء (عليها السلام)) و (حكم اليمين باللّه) و (الآيات و السور التي قرأها (عليه السلام) في الزيارات) و (دعاؤه (عليه السلام) على من جحد ولاية عليّ (عليه السلام)) و (دعاؤه (عليه السلام) على قتلة الأنبياء و الأوصياء من آل محمّد (عليهم السلام) و غاصبى حقوقهم) و (دعاؤه (عليه السلام) على أبي العادية و غيره من مخالفي عليّ (عليه السلام)) (دعاؤه (عليه السلام) على مستحلّي حرمة عليّ (عليه السلام)) (دعاؤه (عليه السلام) على من عدل عن عليّ (عليه السلام)) و (ما رواه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)) و (ما رواه عن عليّ (عليه السلام)) و (ذمّ أبي العادية قاتل عمّار).