موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٤٥ - استجابة الدعاء في حائره
فقال لي: اجلس حين أردت القيام، فلمّا رأيته آنس بي ذكرت له قول عليّ بن بلال.
فقال لي: أ لا قلت له: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) كان يطوف بالبيت، و يقبّل الحجر، و حرمة النبيّ و المؤمن أعظم من حرمة البيت، و أمره اللّه عزّ و جلّ أن يقف بعرفة، و إنّما هي مواطن يحبّ اللّه أن يذكر فيها، فأنا أحبّ أن يدعى اللّه لي حيث يحبّ اللّه أن يدعى فيها.
و ذكر عنه أنّه قال و لم أحفظ عنه.
قال: إنّما هذه مواضع يحبّ اللّه أن يتعبّد [له] فيها، فأنا أحبّ أن يدعى لي حيث يحبّ اللّه أن يعبد؛ هلّا قلت له كذا [و كذا].
قال: قلت: جعلت فداك، لو كنت أحسن مثل هذا لم أرد الأمر عليك- هذه ألفاظ أبي هاشم ليست ألفاظه- [١].
٢- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): و قال [أبو الحسن الهادي] (عليه السلام): إنّ للّه بقاعا يحبّ أن يدعى فيها، فيستجيب لمن دعاه و الحير منها [٢].
[١] الكافي: ٤/ ٥٦٧، ح ٣. عنه وسائل الشيعة: ١٤/ ٥٣٧، ح ١٩٧٧٥.
كامل الزيارات: ٤٥٨، ح ٦٩٧، و فيه: حدّثني أبي، و محمّد بن الحسن، عن الحسن بن متيل، عن سهل بن زياد. و ٤٥٩، ح ٦٩٨، عن أبي هاشم الجعفريّ مضمرا. عنه مستدرك الوسائل:
١٠/ ٣٤٦، ح ١٢١٥٠، و ح ١٢١٥١، و البحار: ٥٠/ ٢٢٤، ح ١٣، و ٩٨/ ١١٣، ح ٣٣، و ٣٤.
المزار للمفيد: ٢٠٩، ح ٢.
البحار: ٩٩/ ٢٥٧، س ١٩.
قطعة منه في (طواف الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بالبيت و تقبيله الحجر) و (حرمة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أعظم من حرمة الكعبة) و (أنّه (عليه السلام) يبعث إلى حائر الحسين من يدعوا له) و (الدعاء بعرفة) و (الدعاء عند حائر الحسين (عليه السلام)) و (موعظة في حرمة المؤمن).
[٢] تحف العقول: ٤٨ س ٢. يأتي الحديث أيضا في رقم ٧١٧.