موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١١ - (ج)- صفات اللّه و أسماؤه عزّ و جلّ
ينزل كلّ ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا.
و روي: أنّه ينزل عشيّة عرفة ثمّ يرجع إلى موضعه.
فقال بعض مواليك في ذلك: إذا كان في موضع دون موضع، فقد يلاقيه الهواء، و يتكنّف عليه، و الهواء جسم رقيق يتكنّف على كلّ شيء بقدره، فكيف يتكنّف عليه جلّ ثناؤه على هذا المثال؟
فوقّع (عليه السلام): علم ذلك عنده، و هو المقدّر له بما هو أحسن تقديرا، و اعلم أنّه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش، و الأشياء كلّها له سواء علما و قدرة و ملكا و إحاطة [١].
٦- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... محمّد بن الفرج الرخجيّ قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عمّا قال هشام بن الحكم في الجسم و هشام بن سالم في الصورة.
فكتب (عليه السلام): دع عنك حيرة الحيران، و استعذ باللّه من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان [٢].
٧- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... عليّ بن محمّد النوفليّ، عن أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: اسم اللّه الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا، كان عند آصف حرف، ... و عندنا منه اثنان و سبعون حرفا، و حرف عند اللّه مستأثر به في علم الغيب [٣].
[١] الكافي: ١/ ١٢٦، ح ٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٨٧.
[٢] الكافي: ١/ ١٠٥، ح ٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٩٦.
[٣] الكافي: ١/ ٢٣٠، ح ٣.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٥٣.