موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٨٦ - الرابع- إعطاء اللّه إيّاهم
و طينتكم واحدة، طابت و طهرت بعضها من بعض، خلقكم اللّه أنوارا، فجعلكم بعرشه محدقين» ... [١].
٢- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): ... قال [أي عليّ بن محمّد الهادي (عليهما السلام)]: إذا وصلت إليهم [أي قبور الأئمّة (عليهم السلام)] فقل: «الحمد للّه ربّ العالمين، ...
و أشهد أنّكم الأئمّة الراشدون، ... و أنّ أنواركم و أجسادكم، و أشباحكم و ظلالكم، و أرواحكم و طينتكم واحدة، جلّت و عظمت، و بوركت و قدّست، و طابت و طهرت، بعضا من بعض، لم تزالوا بعين اللّه و عنده، و في ملكوته تأمرون، و له تخلفون، و إيّاه تسبّحون، و بعرشه محدقون، و به حافّون، حتّى مرّ بكم علينا ...» [٢].
الرابع- إعطاء اللّه إيّاهم (عليهم السلام) الاسم الأعظم:
(٥٥٣) ١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): الحسين بن محمّد الأشعريّ، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمّد النوفليّ، عن أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: اسم اللّه [٣] الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا، كان عند آصف، حرف، فتكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه و بين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان، ثمّ
[١] من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٣٧٠، ح ١٦٢٥.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٦٥٩.
[٢] البحار: ٩٩/ ١٤٦، ح ٥، عن الكتاب العتيق للغروي.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٦٦٠.
[٣] في البحار: إنّ اسم اللّه.