موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٧٤ - السادس عشر- إنّ الدنيا كلّها له
الخامس عشر- شهادة البقرة برسالته (صلّى اللّه عليه و آله و سلم):
(٥٥٠) ١- الحضينيّ (رحمه الله): عن أبيه حمدان بن الخصيب، عن أحمد بن الخصيب قال: كنّا بالعسكر و نحن مرابطون [١] لمولانا أبي الحسن و سيّدنا أبي محمّد (عليهما السلام) قال: لمّا أظهر اللّه دينه، و دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إلى اللّه، كانت بقرة في نخل بني سالم، فدلّت عليه البقرة، و آذنت باسمه، و أفصحت بلسان عربيّ مبين- في جميع آل ذريح- فقالت: يا آل ذريح! صائح يصيح بأن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا رسوله حقّا. فأقبل آل ذريح إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فآمنوا به، و كانوا أوّل العرب إسلاما و إيمانا، و طاعة للّه عزّ و جلّ و لرسوله [٢].
السادس عشر- إنّ الدنيا كلّها له (صلّى اللّه عليه و آله و سلم):
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... محمّد بن الريّان قال: كتبت إلى العسكريّ (عليه السلام): جعلت فداك، روي لنا: أن ليس لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من الدنيا إلّا الخمس.
فجاء الجواب: إنّ الدنيا و ما عليها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) [٣].
[١] رابط الأمر مرابطة و رباطا: واظب عليه، المرابطة: الجماعة التي رابطت. أقرب الموارد:
٢/ ٣٤٠ (ربط).
[٢] الهداية الكبرى: ٥٤، ح ٨.
قطعة منه في (كان له (عليه السلام) مرابط).
[٣] الكافي: ١/ ٤٠٩، ح ٦.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٩٧٢.