موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥٨٢ - (ح)- حجابه
آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [١].
عليك يا مولاي توكّلي، و أنت حسبي و أملي، و من يتوكّل على اللّه فهو حسبه، تبارك إله إبراهيم و إسماعيل، و إسحاق و يعقوب ربّ الأرباب، و مالك الملوك، و جبّار الجبابرة، و ملك الدنيا و الآخرة، ربّ أرسل إليّ منك رحمة، يا رحيم ألبسني منك عافية، و ازرع في قلبي من نورك، و أخبئني من عدوّك، و احفظني في ليلي و نهاري بعينك يا أنس كلّ مستوحش و إله العالمين قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ [٢]. حسبي اللّه كافيا و معينا و معافيا فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [٣] [٤].
[١] في المصدر: و إذا.
[٢] الأنبياء: ٢١/ ٤٢.
[٣] التوبة: ٩/ ١٢٩.
[٤] مهج الدعوات: ٣٥٩، س ١٤. عنه البحار: ٩١/ ٣٧ ضمن ح ١، و مصباح الكفعميّ: ٢٩٤، س ١٠.
قطعة منه في (الآيات التي قرأها (عليه السلام) في الأحراز و الحجب).