موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥٥٣ - الثالث- دعاؤه
الثالث- دعاؤه (عليه السلام) عقيب صلاة الوتر في أوّل ليلة من رجب:
(٧٢٣) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): روى ابن عيّاش، عن محمّد بن أحمد الهاشميّ المنصوريّ، عن أبيه أبي موسى، عن سيّدنا أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، أنّه كان يدعو في هذه الساعة [أي بعد صلاة الوتر في أوّل ليلة من رجب] به، فادع بهذا فإنّه خرج عن العسكريّ في قول ابن عيّاش:
«يا نور النور! يا مدبّر الأمور! يا مجري البحور! يا باعث من في القبور! يا كهفي حين تعييني المذاهب، و كنزي حين تعجزني المكاسب، و مونسي حين تجفوني الأباعد و تملّني الأقارب، و منزّهي بمجالسة أوليائه، و مرافقة أحبّائه في رياضه، و ساقي بمؤانسته من نمير حياضه، و رافعي بمجاورته من ورطة الذنوب إلى ربوة التقريب، و مبدّلي بولايته عزّة العطايا من ذلّة الخطايا.
أسألك يا مولاي! بالفجر و الليالي العشر، و الشفع و الوتر، و الليل إذا يسر، و بما جرى به قلم الأقلام بغير كفّ و لا إبهام، و بأسمائك العظام، و بحججك على جميع الأنام، عليهم منك أفضل السلام، و بما استحفظتهم من أسمائك الكرام، أن تصلّي عليهم و ترحمنا في شهرنا هذا و ما بعده من الشهور و الأيّام، و أن تبلغنا شهر القيام [١] في عامنا هذا و في كل عام، يا ذا الجلال
البلد الأمين: ٦٠، س ١٠.
مصباح المتهجّد: ٢٢٨، س ٨، مرسلا. عنه و عن الكفعميّ و البلد، البحار: ٨٣/ ١٧٥، ح ٤٥، و فيه: عن أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام).
قطعة منه في (إنّ الأئمّة (عليهم السلام) وسيلة التقرّب إلى اللّه عزّ و جلّ).
[١] في الإقبال: شهر الصيام.