موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥٥٠ - الثاني- دعاؤه
ابن جعفر البغداديّ، عن سهل بن زياد، عن أبي الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام)، أنّه قال: «إلهي تاهت أوهام المتوهّمين، و قصر طرف الطارفين، و تلاشت أوصاف الواصفين، و اضمحلّت أقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنك، أو الوقوع بالبلوغ إلى علوّك، فأنت في المكان الذي لا يتناهى، و لم تقع عليك عيون بإشارة و لا عبارة، هيهات، ثمّ هيهات، يا أولى، يا وحدانيّ، يا فردانيّ، شمخت في العلوّ بعزّ الكبر، و ارتفعت من وراء كلّ غورة و نهاية بجبروت الفخر» [١].
الثاني- دعاؤه (عليه السلام) في الصباح:
(٧٢٢) ١- الكفعميّ (رحمه الله): روي عن العسكريّ [٢] (عليه السلام) في الصباح:
يا كبير كلّ كبير، يا من لا شريك له و لا وزير، يا خالق الشمس و القمر المنير، يا عصمة الخائف المستجير، يا مطلق المكبّل الأسير، يا رازق الطفل الصغير، يا جابر العظم الكسير، يا راحم الشيخ الكبير، يا نور النور، يا مدبّر الأمور، يا باعث من في القبور، يا شافي الصدور، يا جاعل الظلّ و الحرور، يا عالما بذات الصدور، يا منزل الكتاب و النور و الزبور.
يا من تسبّح له الملائكة بالإبكار و الظهور، يا دائم الثبات، يا مخرج النبات بالغدوّ و الآصال، يا محيي الأموات، يا منشئ العظام الدارسات، يا سامع الأصوات، يا سابق الفوت، يا كاسي العظام البالية بعد الموت،
[١] التوحيد: ٦٦، ح ١٩. عنه البحار: ٣/ ٢٩٨، ح ٢٧، و ٩١/ ١٧٩، ح ٣.
قطعة منه في (صفات اللّه عزّ و جلّ) و (دعاؤه (عليه السلام) في توصيف اللّه عزّ و جلّ).
[٢] في البحار: أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام).