موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٥٠٦ - السادسة و العشرون- ص ٣٨
سليمان: فَسَخَّرْنا [١] لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ و نبيّك و أوصياء نبيّك أكرم على اللّه تعالى من سليمان ... [٢].
قوله تعالى: قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ: ٣٨/ ٧٧.
(٧١٤) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن أحمد الشيبانيّ رضى اللّه عنه [٣] قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ قال: حدّثنا سهل بن زياد، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام) يقول: معنى الرجيم أنّه مرجوم باللعن، مطرود من مواضع الخير، لا يذكره مؤمن إلّا لعنه. و أنّ في علم اللّه السابق أنّه إذا خرج القائم (عليه السلام)، لا يبقى مؤمن في زمانه إلّا رجمه بالحجارة كما كان قبل ذلك مرجوما باللعن [٤].
[١] في المصدر: و سخّرنا.
[٢] المناقب: ٤/ ٤٠٧، س ٣.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٣٧.
[٣] في البرهان: ج ٤: محمّد بن أحمد السناني.
[٤] معاني الأخبار: ١٣٩، ح ١. عنه البحار: ٦٠/ ٢٤ ح ٩١، و البرهان: ١/ ٢٨٨، ح ٥، و ٤/ ٦٦، ح ٤، و نور الثقلين: ٣/ ١٣، ح ٤٣، و ٨٥، ح ٢٢٧.
قطعة منه في (صفات اللّه عزّ و جلّ) و (خروج القائم (عليه السلام)).