موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٩٥ - الثامنة عشرة- النور ٢٤
قوله تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ:
٢٤/ ٣٥.
(٧١٢) ١- الطبرسيّ (رحمه الله): عن العبّاس بن هلال قال: سألت أبا الحسن [عليّ بن محمّد (عليهما السلام)] عن قول اللّه عزّ و جلّ: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ.
فقال (عليه السلام): هادي من في السماوات، و هادي من في الأرض [١].
٢- العامليّ الأصبهانيّ (رحمه الله): و في مكاتبة الهادي (عليه السلام) إلى بعض أصحابه قال: الشجرة المباركة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) [٢].
[١] الاحتجاج: ٢/ ٤٨٧، ح ٣٢٧. عنه البحار: ٤/ ١٥، ح ٣.
[٢] مقدّمة البرهان: ١٧، س ٢٧.
يأتي الحديث أيضا في ج ٣، رقم ١٠٢٩.