موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٣٤ - كيفيّة زيارته و زيارة أولاده و أصحابه
السلام على مسلم بن عوسجة الأسديّ، القائل للحسين و قد أذن له في الانصراف: أ نحن نخلّي عنك؟ و بم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك، لا و اللّه حتّى أكسر في صدورهم رمحي هذا، و أضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، و لا أفارقك، و لو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، و لم أفارقك حتّى أموت معك.
و كنت أوّل من شرى نفسه، و أوّل شهيد من شهداء اللّه و قضى نحبه، ففزت بربّ الكعبة، شكر اللّه استقدامك و مواساتك إمامك، إذ مشى إليك و أنت صريع، فقال: يرحمك اللّه يا مسلم بن عوسجة! و قرأ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا لعن اللّه المشتركين في قتلك، عبد اللّه الضبابي، و عبد اللّه بن خشكارة البجليّ، و مسلم بن عبد اللّه الضبابي.
السلام على سعد بن عبد اللّه الحنفي، القائل للحسين و قد أذن له في الانصراف: لا و اللّه؛ لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّا قد حفظنا غيبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فيك، و اللّه لو أعلم أنّي أقتل ثمّ أحيا، ثمّ أحرق ثمّ أذرى، و يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك، حتّى ألقى حمامي دونك، و كيف أفعل ذلك و إنّما هي موتة أو قتلة واحدة، ثمّ هي بعدها الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا؛ فقد لقيت حمامك، و واسيت إمامك، و لقيت من اللّه الكرامة في دار المقامة، حشرنا اللّه معكم في المستشهدين، و رزقنا مرافقتكم في أعلى علّيّين، السلام على بشر بن عمر الحضرمي، شكر اللّه لك قولك للحسين و قد أذن لك في الانصراف: أكلتني إذن السباع حيّا إن فارقتك و أسأل عنك الركبان، و أخذلك مع قلّة الأعوان، لا يكون هذا أبدا، السلام على يزيد بن حصين الهمدانيّ المشرفي القاري، المجدّل بالمشرفي، السلام على عمر