موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣١٣ - الثانية- زيارة أحد الأئمّة
الوسطى، التي يرجع إليها الغالي، و يلحق بها التالي، و قوّنا على طاعته، و ثبّتنا على متابعته، و امنن علينا بمبايعته، و اجعلنا في حزبه، القوّامين بأمره، الصابرين معه، الطالبين رضاك بمناصحته، حتّى تحشرنا يوم القيامة في أنصاره و أعوانه و مقوّية سلطانه، و اجعل ذلك لنا خالصا من كلّ شكّ و شبهة، و رياء و سمعة، حتّى لا نعتمد به غيرك، و لا نطلب به إلّا وجهك، و حتّى تحلّنا محلّه، و تجعلنا في الجنّة معه، و أعذنا من السامة و الكسل و الفترة، و اجعلنا ممّن تنتصر به لدينك، و تعزّ به نصر وليّك، و لا تستبدل بنا غيرنا، فإنّ استبدالك بنا غيرنا عليك يسير، و هو علينا كبير.
اللّهمّ! نوّر به كلّ ظلمة، و هدّ بركنه كلّ بدعة، و اهدم بعزّه كلّ ضلالة، و اقصم به كلّ جبّار، و أخمد بسيفه كلّ نار، و أهلك بعدله جور كلّ جائر، و أجر حكمه على كلّ حاكم، و أذل بسلطانه كلّ سلطان.
اللّهمّ! أذلّ كلّ من ناوأه، و أهلك كلّ من عاداه، و امكر بمن كاده، و استأصل من جحد حقّه، و استهان بأمره، و سعى في إطفاء نوره، و أراد إخماد ذكره.
اللّهمّ! صلّ على محمّد المصطفى، و عليّ المرتضى، و فاطمة الزهراء، و الحسن الرضا، و الحسين المصفّى، و جميع الأوصياء، مصابيح الدجى، و أعلام الهدى، و منار التقى، و العروة الوثقى، و الحبل المتين، و الصراط المستقيم؛ و صلّ على وليّك، و ولاة عهدك، و الأئمّة من ولده، و مدّ في أعمارهم، و زد في آجالهم، و بلّغهم أقصى آمالهم، دينا و دنيا و آخرة، إنّك على كلّ شيء قدير».
ثمّ تقول:
«اللّهمّ! اجعل نفسي مطمئنّة بقدرك، راضية بقضائك، مولعة بذكرك