موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٦٠ - الرابعة- إخراج الفطرة من غالب قوت البلد
مسلم، عن سليمان بن حفص المروزيّ قال: سمعته يقول: إن لم تجد من تضع الفطرة فيه، فاعزلها تلك الساعة قبل الصلاة، و الصدقة بصاع من تمر، أو قيمته في تلك البلاد دراهم [١].
الرابعة- إخراج الفطرة من غالب قوت البلد:
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ: اختلفت الروايات في الفطرة، فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام): أسأله عن ذلك.
فكتب (عليه السلام): إنّ الفطرة صاع من قوت بلدك على أهل مكّة و اليمن، و الطائف و أطراف الشام، و اليمامة و البحرين، و العراقين و فارس، و الأهواز و كرمان تمر، و على أوساط الشام زبيب، و على أهل الجزيرة و الموصل و الجبال كلّها برّ أو شعير، و على أهل طبرستان الأرز، و على أهل خراسان البرّ، إلّا أهل مرو و الري فعليهم الزبيب، و على أهل مصر البرّ، و من سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم، و من سكن البوادي من الأعراب فعليهم الأقط.
و الفطرة عليك و على الناس كلّهم، و على من تعول من ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، حرّ أو عبد، فطيم أو رضيع، تدفعه وزنا ستّة أرطال برطل المدينة، و الرطل مائة و خمسة و تسعون درهما، و تكون الفطرة ألفا و مائة و سبعين درهما [٢].
[١] تهذيب الأحكام: ٤/ ٨٧، ح ٢٥٦. عنه الوافي: ١٠/ ٢٤٥، ح ٩٥٢٠.
الاستبصار: ٢/ ٥٠، ح ١٦٩. عنه و عن التهذيب، وسائل الشيعة: ٩/ ٣٤٧، ح ١٢١٩٦، و ٣٥٦، ح ١٢٢٢٤، قطعة منه.
قطعة منه في (حكم إخراج القيمة السوقيّة عمّا يجب فيه الفطرة).
[٢] الاستبصار: ٢/ ٤٤، ح ١٤٠.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٨١٤.