موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١١٦ - الخامس و الخمسون- سيرتهم
سيّدي أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام) أشكو إليه ما حلّ بي. فكتب (عليه السلام) إليّ:
لا روع إليك و لا بأس، فادع اللّه بهذه الكلمات يخلّصك اللّه وشيكا ممّا وقعت فيه، و يجعل لك فرجا، فإنّ آل محمّد يدعون بها عند إشراف البلاء، و ظهور الأعداء، و عند تخوّف الفقر و ضيق الصدر ... «يا من تحلّ بأسمائه عقد المكاره ....» [١].
الرابع و الخمسون- التجاؤهم (عليهم السلام) إلى اللّه في المهمّات:
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... أبو الحسن محمّد بن أحمد قال: حدّثني عمّ أبي قال: قصدت الإمام [عليّ بن محمّد (عليهما السلام)] يوما .... فقال (عليه السلام): إنّ اللّه (تعالى) علم منّا أنّا لا نلجأ في المهمّات إلّا إليه، و لا نتوكّل في الملمّات إلّا عليه، و عوّدنا إذا سألنا الإجابة، و نخاف أن نعدل فيعدل بنا ... [٢].
الخامس و الخمسون- سيرتهم (عليهم السلام) في سجدة الشكر:
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... حفص الجوهريّ قال: صلّى بنا أبو الحسن عليّ بن محمّد (عليهما السلام) ... فقلت له: كان آباؤك يسجدون بعد الثلاثة.
فقال (عليه السلام): ما كان أحد من آبائي يسجد إلّا بعد السابعة [٣].
[١] مهج الدعوات: ٣٢٤، س ١٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٢.
[٢] الأمالي: ٢٨٥، ح ٥٥٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٣٠.
[٣] الاستبصار: ١/ ٣٤٧، ح ١٣٠٨.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٤٨٣.