موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ١٠٨ - الحادي و الأربعون- إنّ أحاديثهم
فقال: و أيّ يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم؟! ... [١].
الأربعون- إنّ أقاويلهم (عليهم السلام) لا تتجاوز حدود القرآن:
١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام) ... لأنّ الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و آله (عليهم السلام) لا يعدون شيئا من قوله و أقاويلهم حدود القرآن، فإذا وردت حقائق الأخبار و التمست شواهدها من التنزيل، فوجد لها موافقا و عليها دليلا، كان الاقتداء بها فرضا لا يتعدّاه إلّا أهل العناد ... [٢].
الحادي و الأربعون- إنّ أحاديثهم (عليهم السلام) لا يحتمله ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): .... محمّد بن أحمد، عن بعض أصحابنا قال: كتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام): جعلت فداك، ما معنى قول الصادق (عليه السلام): حديثنا لا يحتمله ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و لا مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان؟
فجاء الجواب: إنّما معنى قول الصادق (عليه السلام)- أي لا يحتمله ملك، و لا نبيّ و لا مؤمن،- إنّ الملك لا يحتمله حتّى يخرجه إلى ملك غيره، و النبيّ لا يحتمله حتّى يخرجه إلى نبيّ غيره، و المؤمن لا يحتمله حتّى يخرجه إلى مؤمن غيره، فهذا معنى قول جدّي (عليه السلام) [٣].
[١] المحتضر: ٤٤، س ١٦.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٥٦٩.
[٢] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠١٩.
[٣] الكافي: ١/ ٤٠١، ح ٤.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ١٠٢١.