معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٩ - باب الزاى و الياء و ما يثلثهما
و من الباب الزِّوَنَّة: القصيرة من النِّساء. و الرجل زِوَنّ. و ربما قالوا: الزَّوَنْزَى:
القصير. و كله كلام.
باب الزاى و الياء و ما يثلثهما
زيب
الزاى و الياء و الباء أصلٌ يدلُّ على خفّةٍ و نشاط و ما يشبه ذلك. و الأصلُ الخِفّة. يقولون: الأَزْيَبُ النشاط. و يقولون: مَرّ فلانٌ و له أزْيَب إذا مَرَّ مَرٍّا سريعًا. و من ذلك قولهم للأمر المنكَر: أَزْيَبٌ. و هو القياس، و ذلك أنّه يُستخفّ لمن رآه أو سمعه. قال:
تُكلّفُ الجارةَ ذَنْبَ الغُيّبِ * * * و هى تُبيتُ زوجَها فى أزيَبِ [١]
و من الباب قولهم للرجل الذّليل و الدّعِىِّ أَزْيَب [٢]. و يقولون لمن قارَبَ خَطْوَه:
أَزْيَب. و قد أعلمْتُكَ أنَّ مرجع البابِ كلِّه إلى الخِفّة و ما قاربها.
و ممّا يصلُح أن يقال إنّه شذّ عن الباب، قولهم للجَنُوب من الرِّياح: أَزْيَب.
زيت
الزاء و الياء و التاء كلمةٌ واحدة، و هى الزّيت، معروف.
و يقال زِتُّه، إذا دهنْتَه بالزّيت. و هو مَزْيوت.
زيح
الزاء و الياء و الحاء أصلٌ واحد، و هو زَوال الشىء و تنحِّيه.
يقال زاح الشىءُ يَزيحُ، إذا ذهَب؛ و قد أزَحْتُ عِلَّته فزاحت، و هى تَزِيح.
[١] البيت الأخير فى المجمل.
[٢] ذكر فى المعرب ١٦٩ أنه فارسى، عربيته «المطمر».!!!