معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٦٧ - باب الضاد و الفاء و ما يثلثهما
و هذا قياسٌ حسَن فى المساعدة و المظاهَرة و غيرهما. يقال إنّ الضفِر: حِقْفٌ من الرّمل. و الذى نحفظه فى كتاب أبى عُبيدٍ العَقِدة و الضَّفِرة الرمل المُنْعقد. و يقال كِنانةٌ ضَفِرةٌ، أى ممتلئة. و أصلها من تَضافُرِ ما فيها من السِّهام، و هو تجمُّعها.
و الضَّفيرة، هى التى يقال لها المُسَنّاة، و سمِّيت بذلك كأنّها ضُفِرَتْ ضَفْراً، كالشّىءِ يُضَمُّ بعضُه إلى بعضِ نسجاً و غيرَه.
ضفز
الضاد و الفاء و الزاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على دَفْعِ شىءٍ بشىءٍ تلقمه، ثمَّ يُحمَل على ذلك. من ذلك [الضَّفز]: لَقْم البعير. و يقال الضَّفَز:
أن تُلقِمه إيّاه و إن كرِهَه. و العرب تقول ضفَزْتُه حقَّه فما قَبِلَه، أى إنِّى أكرهتُه عليه. و من الباب: ضَفزت الفرسَ لجامَه، أى أدخلتُه فى فيه. و قد يقال الضَّفْز:
الْجِماع، و هو قريب من الباب.
ضفس
الضاد و الفاء و السين ليس بشىء، إلّا أنّ ابنَ دُريد ذكر أنّ الضَّفْس مثل الضَّفْز.
ضفط
الضاد و الفاء و الطاء أُصَيل يقولون إنّه صحيح، و أصله الحُمق و الجَفَاء. يقال للأحمق ضَفِيطٌ بيِّن الضَّفَاطة. و يقال الضَّفَّاط: الذى يُكْرِى الإبل. و الضَّفَّاطة فيما يقال: الإبل تحمل المتاع. و أحسب أنّ البابَ كلَّه مما لا يعوَّل عليه.
ضفع
الضاد و الفاء و العين ليس بشىء. على أنّ الخليل حكى ضَفَع:
جَعَس. و السلم [١].
[١] كذا وردت هذه الكلمة فى الأصل.