معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٥٥ - باب ما جاءَ من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله زاء
قال: قال الفراء: الزَّعبج السحاب الرقيق. قال أبو عبيد: و أنَا أنكر أن يكون الزَّعبَج من كلام العرب. و الفرّاء عندى ثِقة.
و أمّا (الزَّمْهَرِير) فالبرد، ممكنٌ أن يكون وضع وضعا، و ممكنٌ أن يكون مما مضى ذكره، من قولهم: ازمهرَّت الكواكب؛ و ذلك أنّه إذا اشتدّ البرد زهرَت إذاً [و] أضاءت.
و من ذلك (الزَّرْنَب): ضرب من الطِّيب [١]. و (الزَّبَنْتَر [٢]) القصير.
و (الزِّخْرِط): مُخاط النعجة. و (الزُّخْرُف): الزينة. و يقال الزُّخْرُف الذهب.
و زخارف الماء: طرائقُ تكونُ فيه.
و (زمْخَرَ) الصوت: اشتد. و الزَّمْخَرة: الزَّمَّارة. و (الزَّمْخَر [٣]): القصب الأجوف الناعم من الرّىّ. و الزَّمْخر: نُشَّاب العَجَم. و الزَّمْخَر: الكثير الملتفّ من الشجر. و ممكن أن يكون الميم فيه زائدة، و يكون من زَخَر النبات. و قد مضى ذكره. و اللّٰه أعلم.
تم كتاب الزاء
[١] هو الزعفران. و قيل الزرنب: ضرب من النبات طيب الرائحة.
[٢] فى الأصل: «الزبتر» تحريف، صوابه من المجمل و اللسان.
[٣] وردت هذه الكلمة و الكلمتان قبلها بالجيم، صوابهما بالخاء المعجمة كما أثبت.