معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٢٩ - باب السين و الباء و ما يثلثهما
النَّشاط. و يقال إنّه الرّاعى، و يقال هو الذى تموت أمُّه فيتولى إرضاعَه غيرُها. و يقال المُسبَع مَن لم يكن لِرشْدة. و يقال هو الراعى الذى أغارت السباع على غنمه فهو يصيحُ بالكِلاب و السِّباع. و يقال هو الذى هو عبدٌ إلى سبعة آباء. و يقال هو الذى وُلد لسبعة أشهر و يقال للُسبَع: المُهمَل. و تقول العرب: لأفعلنّ به فِعْل سَبْعة؛ يريدون به المبالغة فى الشر. و يقال أراد بالسَّبعة اللَّبُؤة، أراد سَبعةٍ فخّفف.
سبغ
السين و الباء و الغين أصلٌ واحد يدلُّ على تمامِ الشىء و كماله.
يقال أسْبَغْتُ الأمر، و أسْبَغَ فلان وضوءَه. و يقال أسبغ اللّٰه عليه نِعَمَه. و رجل مُسْبِغ، أى عليه درعٌ سابغة. و فحل سابغٌ: طويل الجُرْدَان [١]، و ضدُّه الكَمْش. و يقال سَبَّغَت الناقةُ، إِذا ألقت ولدَها و قد أشْعَرَ.
سبق
السين و الباء و القاف أصل واحد صحيح يدل على التقديم.
يقال سَبَقَ يَسْبِق سَبْقاً. فأما السَّبَق فهو الخَطَر الذى يأخذه السَّابق.
سبك
السين و الباء و الكاف أُصَيل يدل على التناهى فى إمهاء الشىء [٢].
من ذلك: سَبَكْتُ الفضة و غيرَها أسْبِكُها سَبْكا. و هذا يستعار فى غير الإذابة أيضاً. [و السُّنبُك: طرف الحافر [٣]]. فأما السُّنْبُك من الأرض فاستعارةٌ، طَرفٌ غليظٌ قليل الخير.
سبل
السين و الباء و اللام أصلٌ واحد يدلُّ على إرسال شىءٍ من من عُلو إلى سُفل، و على امتداد شىء.
[١] الجردان بضم الحيم و بعد الراء دال مهملة: قضيبه. فى الأصل: «الجرذان»، تحريف
[٢] الإمهاء: الإسالة. و فى الأصل: «إنهاء الشىء».
[٣] التكملة من المجمل.