معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٨٣ - باب الضاد و الياء و ما يثلثهما
و قال الهذلىّ [١]:
إذا يغزو تُضِيف [٢]
أى تشفِق. قال أبو سعيد: ضاف الهمُّ، إذا نَزَل بصاحبه. و القياس أنّه إذا نزل به فقد مال نحوه.
ضيق
الضاد و الياء و القاف كلمة واحدةٌ تدلُّ على خلافِ السَّعَة، و ذلك هو الضِّيق و الضَّيِقة: الفَقْر. يقال أضاق الرّجلُ: ذهب مالُه. و ضاقَ، إذا بخل. و شىءٌ ضَيْقٌ، أى ضيِّق. و الباب كلُّه قياس واحد. فأمّا قول القائل:
بضِيقَةَ بينَ النَّجْمِ و الدّ؟؟؟ انِ [٣]
فيقال إنّ الضِّيقة منزلٌ فى منازل القمرْ. قال أبو عمرو: الضِّيقة ها هنا من الضِّيق.
ضيك
الضاد و الياء و الكاف كلمةٌ لا تتفرَّع. يقولون الضَّيَكانُ:
مشْى الرّجُل الكثيرِ لحمِ الفخِذين، فهو ربما يتفحَّج. و يقال هذه إبلٌ تَضِيك، أى تفرّج أفخاذها من عِظَم ضُروعها.
ضيم
الضاد و الياء و الميم أصلٌ صحيح، و هو كالقهر و الاضطهاد يقال ضامه يَضِيمه ضَيْما. فهو اسمٌ و مصدر. و الرجل المَضِيم: المظلوم. و بقيت فى الباب
[١] هو أبو ذؤيب الهذلى، و البيت فى ديوانه ٩٩.
[٢] البيت بتمامه، كما فى الديوان:
و ما إن وجد معولة رقوب * * * بواحدها إذا يغزو تضيف
[٣] للأخطل فى ديوانه ٢٣٣ و اللسان (ضيق). و صدره:
فهلا زجرت الطير ليلة جئتها