معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٤٣ - باب الطاء و الحاء و ما يثلثهما
باب الطاء و الجيم و ما يثلثهما
طجن [١]
يقولون فى الطاء و الجيم و النون: إنَّ الطَّاجَن [٢]:
الطَّابَق [٣]. و هو كلام، و اللّٰه اعلم.
باب الطاء و الحاء و ما يثلثهما
طحر
الطاء و الحاء و الراء أصلٌ صحيح يدلُّ على الحَفز و الرَّمْى و القذْف. يقولون: طَحَرَتِ العينُ قَذاها، إذا قذفَتْ به. يقال طَحَرتْ عينُ الماء العِرمِضَ، إذا رمت به. و قوس مِطحَرٌ، إذا حَفَزت سَهْمَها فرمت به صُعُداً.
و حربٌ مِطحرةٌ: زَبُون. و الطَّحِير: النّفَس العالى، و سمِّى بذلك لأنَّ صاحبه يَطحَر. قال الكميت:
بأهازيجَ من أغانيِّها الجُ * * * شِّ و إتباعها الزَّفيرَ الطَّحِيرَا [٤]
[١] الكلام من أول الباب إلى هنا مبيض له فى الأصل. و أثبت ما يقتضيه الكلام و ما هو ثابت فى المجمل أيضا.
[٢] ضبطه فى القاموس كصاحب، و زاد فى تاج العروس: «و كهاجر». و ضبط فى الأصل و المجَمل بفتح الجيم لا غير.
[٣] الطاجن و الطابق معربان كما فى القاموس. و ضبط الطابق فى المجمل بفتح الباء، و فى القاموس:
«كهاجر و صاحب». قلت: أما الطاجن، فهو معرب من اليونانية «تيكانون» كما فى الألفاظ الفارسية ١١١ نقلا عن فرنكل ٦٧. و فى الجمهرة (٣: ٣٥٧): «الطيجن. الطابق، لغة شامية و أحسبها سريانية أو رومية. انظر المعرب ٢٢١. و أما الطابق، فهو معرب «تا؟؟؟ ه» بالفارسية، كما فى المصادر السابقة، و معجم استينجاس.
[٤] فى الهاشميات ص ٩٣ أبيات من هذا الوزن و الروى.