معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٠٤ - باب الشين و الكاف و ما يثلثهما
جارِىَ لا تَستنكرى عَذيرِى * * * سَيرِى و إِشفاقى على بعيرى
و كثرة الحديث عن شُقورى [١] * * *
و الكلمة الثانية: قولهم: جاء بالشُّقَر و البُقَر، إِذا جاء بالكذب.
و الثالثة: المِشْقَر، و هو رملٌ متصوِّبٌ فى الأرض، و جمعه مَشَاقِر [٢].
شقص
الشين و القاف و الصاد ليس بأصلٍ يتفرّع منه أو يُقاس عليه. و فيه كلمات. فالشِّقْصُ طائفةٌ من شىء. و المِشْقَص: سهمٌ فيه نصلٌ عريض.
و يقولون إن كان صحيحاً إِنَّ الشَّقِيص فى نعت الفرس: الفارِهُ الجَواد.
شقع
الشين و القاف و العين كلمةٌ واحدة. يقولون شقَع الرَّجُل فى الإناء، إِذا شرِب. و هو مثل كرَع.
باب الشين و الكاف و ما يثلثهما
شكل
الشين و الكاف و اللام مُعظمُ بابِه المماثَلة. تقول: هذا شِكل هذا، أى مِثله. و من ذلك يقال أمرٌ مُشْكِل، كما يقال أمر مُشتبِه، أى هذا شابَهَ هذا، و هذا دخل فى شِكل هذا، ثم يُحمل على ذلك، فيقال:
شَكَلتُ الدّابةَ بِشكالِه، و ذلك أنّه يجمع بين إحدى قوائمه و شِكْلٍ لها. و كذلك دابّة بها شِكال، إِذا كان إِحدى يديه و إِحدى رجليه مُحَجَّلا. و هو ذاك القياس؛ لأنَّ البياض أخذَ واحدةً و شِكْلَها.
[١] الصواب نسبته إلى العجاج. انظر اللسان (شقر) حيث نسب إلى العجاج، و ديوان العجاج ٢٦
[٢] لم يذكر واحده فى القاموس، و ذكر فى اللسان و ضبط بالقلم «مشقر» بفتح الميم. و قد اعتمدت ضبط المجمل لها بكسر الميم.