معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٥٩ - باب الشين و الراء و ما يثلثهما
باب الشين و الراء و ما يثلثهما
شرز
الشين و الراء و الزّاء أصلٌ يدلُّ على خلافِ الخَير، فى جميع فروعه: من هلاك، و منازَعة و غيرِ ذلك. و من ذلك قول العرب للعدوّ: أشْرزَه اللّٰه، أى أهلكَه. و رماه بشَرْزةٍ، أى مَهلكة. و يقال إنّ المشارَزة كالمصاحبة و المنازعة. و المشارِز: الرجل السّيىء الخلُق، الشَّديد الخَلْق.
و من الباب: أشْرزت [الشىء [١]]، إذا قطعتَه فلم تصلْه.
شرس
الشين و الراء و السين أصلٌ قريب من الذى قبله. من ذلك الشَّرْس: شدّة الدّعْك للشّىء. يقال شرَسْتُه شَرساً. و الشّرِيس:
الشَّكِس الكثير الخِلاف [٢]. و يقال تشارَسَ القومُ، إِذا تعادَوا [٣]. و يقال إنّ الشَّرْس نبتٌ بَشِع الطّعم. و الأشرس: الرّجُل الجرىء على القتال. و يقال إن الشِّراس الرِّباق [٤].
شرص
الشين و الراء و الصاد ما أحسب فيه شيئاً* صحيحاً، لأنِّى لا أرى قياسَه مطّرِداً. على أنًّهم يقولون إن الشِّرْصَتَيْن [٥]: ناحيتا النّاصية
[١] التكملة من المجمل. و قبلها فى الأصل: «شرزت»، صوابه من المجمل.
[٢] و يقال «شرس» و «أشرس» أيضا.
[٣] فى الأصل: «تهادوا»، صوابه من المجمل و اللسان.
[٤] كذا وردت الكلمة بضبطها فى الأصل. فإن صحت كانت جمع ربق، بالكسر، و هو الخبل و الحلقة يشد بها الغنم الصغار.
[٥] فى الأصل: «الصرشصتين»، صوابه فى المجمل و اللسان.