معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٢٥ - باب الطاء و النون و ما يثلثهما
وَحْشٌ و لا طَمْش من الطُّمُوش [١]
طمع
الطاء و الميم و العين أصلٌ واحدٌ صحيح يدلُّ على رجاءٍ فى القلب قوىٍّ للشّىء. يقال طَمِع فى الشىء طمَعاً و طَمَاعة [٢] و طماعِيَة. و لطَمُعْتَ يا زيد [٣] كما يقولون: لَقَضُو القاضى. هذا عند التعجُّب. و يقال امرأة مِطْماعٌ، للتى تُطمِع و لا تُمْكِن.
طمل
الطاء و الميم و اللام أُصَيْلٌ يدل على ضَعَةٍ و سَفَالٍ. و أصله الذى يبقى فى أسفل الحوض من الماء القليل و الطِّين، يقال لذلك الطَّمْلَة. يقال:
اطُّمِلَ ما فى الحوض، و قد اطَّمَلَهُ، إذا لم يترك فيه قَطْرَة [٤]. ثم يحملون على هذا فيقولون للمرأة الضَّعيفة: طِمْلَة، و للرجل اللصّ طِمْل. و يقولون: إنّ الطِّمْل:
الفاحش. و اللّٰه أعلم بالصواب.
باب الطاء و النون و ما يثلثهما
طنى
الطاء و النون و الحرف المعتل كلمة تدلُّ على مرضٍ من أمراض الإبل. يقال طَنِىَ البعير، إذا التصقت رئتُه بجنْبه فمات، يَطْنَى طَنَى. و يقال ما طَنِيتُ بهذا الأمر، أى ما تعرَّضْتُ له، كأنّه يقول: ما لصق بى و لا تلطَّخت به.
و أمّا المهمور فليس من الباب فى البناء، لكنه فى المعنى متقارب. يقولون: إنّ الطِّنْءَ: الرِّببة. قال:
[١] لرؤبة كما سبق فى (حشر ٦٦).
[٢] فى الأصل: «و لا طماعة». و كلمة «لا» مقحمة، ليست فى المجمل.
[٣] فى الأصل: «و أطمعت يا زيد». و فى المجمل: «و قال بعضهم: لطمع الرجل بضم الميم تعجبا، و كذلك لقضو القاضى».
[٤] فى الأصل: «وطرة»، صوابه فى المجمل و اللسان.