معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٥ - باب الزاء و الفاء و ما يثلثهما
الرجل زُفَر، لأنه يزدَفِر [١] بالأموالِ مطيقاً لها [٢]. و من الباب الزَّافرة:
عشيرة الرّجُل؛ لأنهم قد يتحمَّلون بعضَ ما ينُوبُه. و زُفْرَة الفَرس: وسَطُه.
و الزِّفْرُ [٣]: القِرْبة، و منه قيل للإماء التى تحمل القِرَب زوافر. و يقولون: الزُّفَر:
الرجل السيِّد. قال:
يأبى الظُّلامةَ منه النَّوْفلُ الزُّفَر [٤]
و القياس فيه كلِّه واحد. و زِفْر المسافر: جِهازه. و يقال الزُّفَر: النَّهر الكبير، و يكون سمِّى بذلك لأنَّه كثير الحملِ للماء.
زفل
الزاء و الفاء و اللام هى الأَزْفَلة، و هى الجماعة. يقال جاءوا بأزْفَلَتهم، أى جماعتهم.
زفت
الزاء و الفاء و التاء ليس بشىء، إلّا الزِّفْت، و لا أدرى أعربىٌّ أم غيره. إلّا [أنّه] قد جاء
فى الحديث: «المُزَفَّت [٥]»
، و هو المطلىُّ بالزِّفت. و اللّٰه أعلم بالصواب.
[١] فى الأصل: «يزفر»، صوابه من المجمل.
[٢] فى المجمل و اللسان: «مطيقا له»، أى لذلك.
[٣] فى الأصل: «الزفرة»، صوابه بطرح التاء، كما فى المجمل و اللسان و القاموس.
[٤] البيت لأعشى باهلة، فى اللسان (زفر) من قصيدة يرثى بها المنتشر بن وهب الباهلى.
انظر الأصمعيات ٨٩ طبع المعارف، و جمهرة أشعار العرب ١٣٥، و مختارات ابن الشجرى ١٠ و أمالى المرتضى (٣: ١٠٥- ١١٣) و الخزانة (١: ٨٩- ٩٧). و سيعيده فى (نفل).
و صدره
أخو رغائب يعطيها و يسألها
[٥] فى اللسان: «فى الحديث أنه نهى عن المزفت من الأوعية».