معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٠٥ - باب الطاء فى المضاعف و المطابق
كتاب الطاء
باب [الطاء فى المضاعف و المطابق]
طع
الطاء و العين ليس بشى. فأمّا ما حكاه الخليل، من أن الطَّعطعة حكاية صوت اللاطع فليس بشىء.
طف
الطاء و الفاء يدلُّ على قلّةِ الشىء. يقال: هذا شىءٌ طفيف.
و يقال: إناءٌ طَفَّانُ، أى ملآن. و التَّطفيف: نقص المكيال و الميزان. قال بعضُ أهل العلم: إنما سمِّى بذلك لأن الذى ينقصه منه يكون طفيفاً. و يقال لِمَا فوق الإناء الطِفَّاف و الطُّفافة. فأمّا قولهم: طففّت بفلانٍ موضعَ كذا، أى رفعتُه إليه و حاذيته [١]، و
فى الحديث: «طَفَّفَ بى الفرسٌ مسجدَ بنى فلان [٢]»
فإنَّه يريد وثَب حتى كاد يساوى المسجد- فهذا على معنى التشبيه بطَفاف الإناء و طَفافته. و القياس واحد.
و مما شذّ عن الباب قولهم: أطفّ فلانٌ بفلان، إذا طَبَن له و أراد ختله و منه استطفَّ الأمرُ، إذا أمكن و أُكْمِلَ [٣]، و هذا من باب الإبدال، و قد ذكر فى بابه.
طل
الطاء و اللام يدل على أصولٍ ثلاثة: أحدها غضاضة الشَّىء و غضارَته، و الآخَر الإشراف، و الثالث إبطال الشَّىء.
[١] و كذا فى المجمل. و فى اللسان: «دفعته» بالدال.
[٢] فى المجمل و اللسان: «بنى زريق».
[٣] فى المجمل: «إذا استقام و أمكن».