معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٦ - باب الزاء و القاف و ما يثلثهما
باب الزاء و القاف و ما يثلثهما
زقم
الزاء و القاف و لليم أُصَيْلٌ يدلُّ على جِنْسٍ من الأكَلْ.
قال الخليل: الزَّقْمُ: الفِعْل، من أكل الزِّقُّوم. و الازْدِقَام: الابتلاع. و ذكر ابن دريد [١] أنّ بعضَ العرب يقول: تزقّم فلانٌ اللّبن، إذا أفرطَ فى شُرْبِه.
زقل
الزاء و القاف و اللام ليس بشىءٍ. على أنّه حكِىَ عن بعض العرب: زَوْقَلَ فلانٌ عِمامتَه، إِذا أرخى طرَفَيْهَا من ناحيتَىْ رأسِه.
زقو
الزاء و القاف و الحرف المعتل أُصَيْلٌ يدلُّ على صوتٍ من الأصوات. فالزَّقْو: مصدرُ زَقَا الدِّيك يَزْقُو، و يقال إن كلَّ صائحٍ زَاقٍ.
و كانت العرب تقول: «هو أثْقَلُ من الزّواقى» و هى الدِّيَكة؛ لأنهم كانوا يَسْمُرون فإِذا صاحت الدِّيكة تفرَّقُوا. و الزُّقَاء: زُقَاء الدِّيك.
زقب
الزاء و القاف و الباء كلمة. يقال طريقٌ زَقَبٌ [٢]، أى ضيِّق.
زقن
الزاء و القاف و النون ليس بشىءٍ. على أنَّهم ربَّما قالوا:
زَقَنْتُ الحِمْلَ أزقُنُه، إذا حملتَه. و أزقَنْتُ فلانًا: أعنتُه على الحِمْل. و اللّٰه أعلم بالصواب.
[١] الجمهرة (٣: ١٤).
[٢] و قيل الزقب. الطرق الضيقة، واحدتها زقبة. و قيل الواحد و الجمع سواء.