معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٠٣ - باب الصاد و اللام و ما يثلثهما
و من الباب الصُّلت [١] و هو السّكّين، و جمعه أصلات و يقال: ضَرَبه بالسيف صَلْتاً و صُلْتاً. و من الباب: الحمار الصَّلَتان، كأنه إذا عدا انصلت، أى تبرَّز و ظَهَر. و من الباب قولهم: جاء بمرَق يَصْلِت، إذا كان قليلَ الدَّسَم كثيرَ الماء. و إنّما قيل ذلك لبُروز مائه و ظُهوره، من قلَّة الدَّسَم على وجهه.
صلج
الصاد و اللام و الجيم ليس بشىءٍ، لقلّة ائتلاف الصاد مع الجيم. و حكيت فيه كلماتٌ لا أصل لها فى قديم كلام العرب. من ذلك الصَّولَج، و هى فيما زعموا الفضَّة الجيدة. يقال هذه فضَّةٌ صوْلج. و منه الصَّولَجان. و يقال الأصلج: الأملس الشَّديد. و كلُّ ذلك لا معنى له.
صلح
الصاد و اللام و الحاء أصلٌ واحدٌ يدل على خِلاف الفَساد.
يقال صلُح الشّىءُ يصلُح صلاحاً. و يقال صَلَح بفتح اللام. و حكى ابنُ السكّيت صلَح و صلُح. و يقال صَلَح صُلوحا. قال:
و كيف بأَطْرافى إذا ما شتمتَنى * * * و ما بعد شَتْم الوالدَينِ صُلوحُ [٢]
و قال بعض أهل العلم: إنّ مكة تسمَّى صَلاحاً [٣]
صلخ
الصاد و اللام و الخاء فيه كلمة واحدة. يقال إنّ الأصلَخَ الأصمّ.
قال سَلَمة: قال الفرّاء: «كان الكميتُ أصمَّ أصْلَخَ».
صلد
الصاد و اللام و الدال أصلٌ واحدٌ صحيح، يدلُّ على صلابةٍ و يُبْس. من ذلك الحجر الصَّلْد، و هو الصُّلْب. ثم يُحمَل [عليه] قولُهم: صَلِدَ
[١] يقال بفتح الصاد و ضمها.
[٢] إصلاح المنطق ١٢٤. و قال: و أطرافه: أبواه و إخوته و أعمامه و كل قريب له محرم».
و فى اللسان (صلح): «بإطراقى»، تحريف. و سيأتى فى (طرف).
[٣] و يقال أيضا: «صلاح» كقطام.