معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤٢٢ - باب الطاء و الميم و ما يثلثهما
و من الناس [١] من يرويه «المطلِّق» بكسر اللام، فمعناه أنَّهم يسمُّون الرّجل الذى يريد أن يُسابِق بفرسه المطلِّق، فالأهوالُ تعتريه، لأنَّه لا يدرى أيَسْبِق أم يُسْبَق.
قال الشيبانىّ: الطالق من [الإبل [٢]] التى يتركُها الراعى لنفسه، لا يحلبُها على الماء. يقال: استطلق الرّاعى لنفسه ناقةً. و ليلة الطَّلَق: [ليلةَ [٢]] يخلِّى الراعى إِبلَه إِلى الماء، و هو يتركها مع ذلك ترعى ليلتَئذ. يقال أطلقْتُها حتَّى طَلَقَت طَلَقاً و طُلوقا، و هى قبل القَرَب و بعد التحويز.
باب الطاء و الميم و ما يثلثهما
طمن
الطاء و الميم و النون أُصَيل بزيادة همزة. يقال اطمأنَّ المكان يطمئنّ طُمَأْنِينة. و طامنت مِنه: سَكَّنت.
طمى
الطاء و الميم و الحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على علوّ و ارتفاع فى شىءٍ خاص. يقال طما البحرُ يطمو و يَطْمِى لغتان، و هو طامٍ، و ذلك إذا امتلأ و علا. و يقال طَمَى الفرسُ، إذا مرّ مُسرِعا. و لا يكون ذلك إلَّا فى ارتفاع.
طمث
الطاء و الميم و الثاء أصلٌ صحيح يدل على مسِّ الشىء.
قال الشَّيبانى: الطَّمْث فى كلام العرب المسُّ، و ذلك فى كلِّ شىءٍ. يقال: ما طَمَث
[١] فى الأصل: «و من الباب».
[٢] التكملة من المجمل.