معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٧٨ - باب السين و الفاء و ما يثلثهما
ابن دريد [١]: قال بعض أهل اللغة: لا يكون السَّغَب إلا الجوعَ مع التعب. قال و ربَّما سمى العطش سَغَباً؛ و ليس بمستعمل.
باب السين و الفاء و ما يثلثهما
سفق
السين و الفاء و القاف أصَيلٌ يدلُّ على خلاف السخافة.
فالسَّفيق لغة فى الصفيق، و هو خلاف السخيف. و منه سَفَقْت الباب فانْسَفَقَ، إذا أغلقته. و هو يرجع إلى ذاك القياس. و منه رجل سَفيق الوجه، إذا كان قليل الحياء.
و من الباب: سفَقْت وجهَه، لطمتَه.
سفك
السين و الفاء و الكاف كلمة واحدة. يقال سَفَك دمَه يسفِكه سفْكاً، إذا أساله، و كذلك الدّمع.
سفل
السين و الفاء و اللام أصلٌ واحد، و هو ما كان خلافَ العلوّ. فالسُّفل [٢] سِفُل الدارِ و غيرها. و السُّفُول: ضدّ العُلُوّ. و السَّفِلة: الدُّون من الناس، يقال هو من سَفِلة الناس و لا يقال سَفِلة [٣]. و السَّفَال: نقيض العَلاء.
و إنّ أمرهم لفى سَفَال. و يقال قَعَد بسُفالة الرّيح و عُلاوتها. و العُلاوة من حيث تهُبُّ، و السُّفالة ما كان بإزاء ذلك.
سفن
السين و الفاء و النون أصلٌ واحد يدلُّ على تنحية الشىء
[١] الجمهرة (١: ٢٨٦).
[٢] يقال بالضم و الكسر.
[٣] فى اللسان: «يقال هو من السفلة و لا يقال هو سفلة، لأنها جمع».