معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٩ - باب الزاءِ و الهاءِ و الحرف المعتل
و غيرها فى ضيق و فيها مَيل. و يقال لضربٍ من الحُلىّ زِنَاقٌ.
زنك
الزاء و النون و الكاف ليس أصلًا و لا قياسَ له. و قد حُكِىَ الزَّوَنَّك: القصير الدَّميم.
زنم
الزاء و النون و الميم أصلٌ يدلُّ على تعليق شىء بشىء. من ذلك الزَّنِيم، و هو الدَّعِىُّ. و كذلك المُزَنَّمُ؛ و شُبّه بزنَمَتِى العنز، و هما الّلتان تتعلَّقان من أذُنها. و الزَّنَمة: اللَّحمة المتدلِّية فى الحلْق. و قال الشَّاعر فى الزَّنيم:
زَنيمٌ تَداعاهُ الرِّجالُ زيادةً * * * كما زِيدَ فى عَرضِ الأديم الأكارعُ [١]
باب الزاءِ و الهاءِ و الحرف المعتل
زهو
الزاء و الهاء و الحرف المعتل أصلان: أحدهما يدلُّ على كِبْر و فَخر، و الآخر على حُسْن.
فالأوَّل الزَّهو، و هو الفخر. قال الشاعر [٢]:
مَتى ما أشأ غير زَهْوِ الملوكِ * * * أجعلْكَ رَهطا على حُيَّضِ
و من الباب: زُهِىَ الرجلَ فهو مزْهوٌّ، إذا تفخَّر و تعظّم.
و من الباب: زَهَتِ الريح النباتَ، إِذا هَزَّتْه، تَزْهاه. و القياس فيه أن المعْجَب [٣] ذَهَب بنفسه متمايلًا [٤].
[١] للخطيم التميمى. و هو شاعر جاهلى، كما فى اللسان (زنم).
[٢] هو أبو المثلم الهذلى، كما فى اللسان (رهط، زهو). و قد سبق البيت فى (٢: ٤٥٠).
[٣] فى الأصل: «المعجب».
[٤] فى الأصل: «زهت بنفسه متماثلا».