معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٠٢ - باب الشين و القاف و ما يثلثهما
شقن
الشين و القاف و النون. يقولون إِنَّ الشِقَّنْ [١]: القليل من العطاء؛ تقول: شَقَنْتُ العَطِيَّة [٢]، إِذا قلّلتَها.
شقو
الشين و القاف و الحرف المعتلّ أصلٌ يدلُّ على المعاناة و خلاف السُّهولة و السّعادة.
و الشِّقوة: خلاف السعادة. و رجلٌ شقىٌّ بين الشَّقاء و الشِّقوة و الشَّقاوة.
و يقال إِنَّ المشاقاة: المعاناة و الممارسة. و الأصل فى ذلك أنَّه يتكلّف العَناء و يَشقَي به، فإذا هُمِزَ تغيَّر المعنى. تقول: شقأ نابُ البعير يَشْقَأ، إِذا بدا. قال: الشّاقئ:
النَّاب الذى لم يَعْصَل [٣].
شقب
الشين و القاف و الباء كلمةٌ تدل على الطُّول. منها الرّجُل الشّوقب. و يقولون: إِن الشَّقْب كالغار فى الجبَل.
شقح
الشين و القاف و الحاء أُصَيْل يدل على لونٍ غيرِ حسَن.
يقال: شَقَّحَ النَّخْل، و ذلك حين زُهُوِّه. و نُهِى عن بيعه قبل أَنْ يشقِّح. و الشَّقيح إِتباع القبيح، يقال قبيحٌ شقيح.
شقذ
الشين و القاف و الذال أُصَيل يدلُّ على قلة النَّوم. يقولون:
إِنّ الشّقْذ العينِ، هو الذى لا يكاد ينام. قالوا: و هو الذى يُصيب النَّاسَ بالعين.
فأما قولهم: أشقَذْتُ فلاناً إِذا طردتَه، و احتجاجُهم بقول القائل:
[١] يقال بالفتح، و بفتح فكسر، و شقين أيضا.
[٢] زاد فى المجمل: «و أشقنتها».
[٣] عصل يعصل عصلا: التوى. و بابه تعب. و فى الأصل: «يعضل» بالضاد المعجمة، صوابه فى المجمل.