معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٧ - باب الزاء و الواو و ما يثلثهما
و مشيُهنَّ بالخُبَيْبِ المَوْرُ [١] * * * كما تَهَادى الفَتَياتُ الزَّوْرُ
فأمّا قولهم إن الزِّوَرَّ القوىّ الشديد، فإنما هو من الزَّوْر، و هو أعلى الصَّدر شاذٌّ عن الأصل الذى أصّلناه.
زوع
الزاء و الواو و العين كلمةٌ واحدة. يقال زَاعَ الناقة بزمامها زَوْعًا، إذا جذبها. قال ذو الرمّة:
زُعْ بالزّمام و جَوْزُ الليل مركومُ [٢]
زوف
الزاء و الواو و الفاء ليس بشىءٍ، إلّا أنهم يقولون موتٌ* زُوَاف: وحِىٌّ.
زوق
الزاء و الواو و القاف ليس بشىء. و قولهم زَوَّقْتُ الشىءَ إذا زيّنته و موّهتَه، ليس بأصل، يقولون إنّه من الزَّاوُوق، و هو الزِّئبق. و كلُّ هذا كلام.
زوك
الزء و الواو و الكاف كلمةٌ إن صحت. يقولون إنَّ الزَّوْكَ مِشية الغُراب. و ينشدون:
فى فُحْشِ زانيةٍ و زَوْكِ غُرَابِ [٣]
[١] الخبيب: مصغر الخب بالضم، و هو الغامض من الأرض. و فى اللسان:
«و مشيهن بالكثيب مور»
. (٢) صدره كما فى ديوانه ٥٧٩ و اللسان (زوع):
و خافق الرأس فوق الرحل قلت له
لكن فى اللسان:
«مثل السيف قلت له»
. (٣) البيت لحسان فى ديوانه ٥٩ و الحيوان (٣: ٤٢٤). و هو فى اللسان (زوك) بدون نسبة.