معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٧١ - باب السين و الطاء و ما يثلثهما
و يقال سطَع الغبارُ* و سطعت الرائحة، إذا ارتفعت. و السَّطَعْ: ارتفاع صوت الشىء إذا ضربتَ عليه شيئاً. يقال سطعَه. و يقال إنّ السَّطيع الصبح. و هذا إنْ صحَّ فهو من قياس الباب؛ لأنه شىء يعلو و يرتفع. فأما السِّطاع فى شعر هذيل فهو جَبَل بِعينه [١]
سطل
السين و الطاء و اللام ليس بشىء. على أنَّهم يسمُّون إناء من الآنية سَطلا و سَيْطلا.
سطم
السين و الطاء و الميم أصلٌ صحيح يدلُّ على أصل شىء و مجتمَعِه. يقولون الأسطمّ: مجتمع البحر. و يقال هذه أُسْطُمَّةُ الحَسَب، و هى واسطته. و الناس فى أُسطُمّة الأمر. و يقال إنّ الأسطمّ و السِّطام: نَصل السيف.
و
فى الحديث: «سِطام الناس»
أى حَدُّهم.
سطن
السين و الطاء و النون، هو على مذهب الخليل أصلٌ، لأنه يجعل النون فيه أصلية. قال الخليل: أسْطُوانة أفْعُوَالة، تقول هذه أساطينُ مُسَطَّنة. قال: و يقال جملٌ أُسطوانٌ، إذا كان مرتفعا. قال:
جَرَّبْنَ منِّى أُسطوانًا أعْنَقَا [٢]
سطا
السين و الطاء و الحرف المعتل أصلٌ يدلُّ على القهر و العلوّ.
يقال سطا عليه يسطو، و ذلك إذا قهره ببطش. و يقال فرسٌ ساطٍ، إذا سطا على
[١] يعنى قول صخر الغى الهذلى. اللسان (سطع):
فذاك السطاع خلاف النجا * * * ء تحسبه ذا طلاء نتيفا
و قصيدته فى شرح السكرى الهذليين ٤٢ و نسخة الشنقيطى ٥٧.
[٢] لرؤبة فى اللسان (سطن).