معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٧٢ - باب السين و الطاء و ما يثلثهما
سائر الخيل. و الفحلُ يسطو على طَرُوقته. و يقال سطا الرَّاعى على الشاة، إذا مات ولدُها فى بطنها فسطا عليها فأخرجَه. و يقال سطا الماءِ، إذا كثُر. و قال بعض أهل اللغة فى الفرس السَّاطى: هو الذى يرفع ذنبه فى الحُضْر. قال الشيبانىّ: السَّاطى:
البعير إذا اغتلم خرج من إبلٍ إلى إبل. قال:
هامته مثل الفَنيقِ السَّاطِى [١]
سطح
السين و الطاء و الحاء اصلٌ يدلّ على بسط الشىء و مَدّه من ذلك السَّطْح معروف. وَ سطح كلِّ شىء: أعلاه الممتدُّ معه. و يقال انْسَطَح الرجلُ، إذا امتدَّ على قفاه فلم يتحرَّك. و لذلك سمّى المنبسط على قفاه من الزَّمانة سَطيحا. و سطيحٌ الكاهن سُمّى سطيحاً لأنه كذلك خُلِق بلا عَظْم. و المَسْطَح، بفتح الميم: الموضع الذى يبسط فيه التَّمر. و المِسطح، بكسر الميم: الخِباء، و الجمع مساطح. قال الشاعر:
تَعرَّضَ ضَيْطَارو خُزاعةَ دوننا * * * و ما خير ضَيطلرٍ يقلِّب مِسطَحا [٢]
و إنّما سمِّى بذلك لأنه تمدُّ الخيمةُ به مَدّا. و السَّطيحة: المزادة، و إنّما سميِّت بذلك لأنّه إذا سقط انسطح، أى امتَدَّ. و السُّطَّاح: نبت من نبات الأرض، و ذلك أنّه ينبسط على الأرض.
سطر
السين و الطاء و الراء أصلٌ مطّرد يدلّ على اصطفافِ الشىء، كالكتاب و الشجر، و كلِّ شىء اصطَفَّ. فأمّا الأساطير فكأنها أشياء.
[١] لزياد الطماحى، كما فى اللسان (سطا).
[٢] البيت لمالك بن عوف النصرى، كما فى اللسان (سطح، ضطر). و قد سبق فى (٢: ١٠٢).