معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٤١٨ - باب الطاء و اللام و ما يثلثهما
أى أسعفته به. و ربما قالوا أطْلَبْتُه، إذا أحوجتَه إلى الطَّلَب. و أطْلَبَ الكلأ:
تباعد عن الماء، حتّى طلبه القوم، و هو ماء مُطْلِب. قال ذو الرّمّة:
[أضَلَّه راعيا كَلْبيَّةٍ صَدَرَا * * * عن مُطْلِبٍ قاربٍ وُرَّادُهُ عُصبُ [١]]
طلح
الطاء و اللام و الحاء أصلانِ صحيحان، أحدهما جنس من الشجر، و الآخر بابٌ من الهزال و ما أشبهه.
فالأوّل الطَّلْح، و هو شجرٌ معروف، الواحدةُ طلحة. و ذو طُلُوحٍ: مكان، و لعلَّ به طَلْحاً. و يقال إبلٌ طَلَاحَى و طَلِحة، إذا شكَتْ عن أكل الطَّلْح.
و الثانى: قولهم ناقةٌ طِلْح أسفارٍ، إذا جهَدها السَّير و هَزَلَها؛ و قد طَلِحَتْ.
و الطِّلْح: المهزول من القِرْدان. قال:
إذا نام طِلْحٌ أشعثُ الرّأس خلفَها * * * هداه لها أنفاسها و زفيرُها [٢]
و من الباب الطَّلاح: ضدُّ الصَّلاح، و كأنَّه من سوء الحال و الهُزَال.
طلخ
الطاء و اللام و الخاء ليس بشىء، و ذكروا فيه كلمةً كأنَّها مقلوبة. قال الخليل: الطَّلْخ: اللَّطْخ [٣] بالقَذَر. و يقال الغِرْيَن الذى يبقى فى أسفل الحوض.
طلس
الطاء و اللام و السين أصل صحيح، كأنَّه يدلُّ على ملاسة.
يقال لفخِذ البعير إذا تساقط عنه شعره: طِلْس. و منه طَلسْت الكتابَ [٤]، إذا
[١] البيت ساقط فى الأصل، و إثباته من الديوان ٣٠ و اللسان (طلب).
[٢] للحطيئة فى ديوانه ١٠٠ و اللسان (طلح).
[٣] فى الأصل: «و اللطخ بالقدر»، صوابه فى المجمل.
[٤] يقال بتشديد اللام و تخفيفها.