مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٤٣٤ - و الكلام بغير ذكر اللّٰه تعالى أو آية الكرسي أو حكاية الأذان على قول
علل الشرائع، في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنّه قال
يا محمد، لا تدع ذكر اللّٰه على كل حال، و لو سمعت المنادي ينادي بالأذان و أنت على الخلاء، فاذكر اللّٰه عز و جل، و قل كما يقول المؤذن.
و بهذا، يظهر ما في كلام الشهيد الثاني (ره) في شرح الإرشاد، حيث قال
و استثنى المصنف (ره) أيضاً [٣] حكاية الأذان، و هو حسن في فصل، فيه ذكر دون الحيعلات، لعدم النصّ عليه على الخصوص، إلّا أن يبدل بالحوقلة، كما ذكر في حكايته في الصلاة
انتهى.
و هذا الإيراد إنّما أورده صاحب المدارك على جدّه.
و يمكن أن يجاب عن قبله، أنّ الرواية المذكورة، لا ظهور لها في حكاية الحيعلات إن لم تكن داخلة في الذكر، بل يشعر بعدم حكايتها، كما ينادي إليه قوله (عليه السلام)، «فاذكر اللّٰه عز و جل و قل كما يقول» و الوجدان الصحيح، يحكم بما ذكرنا.
نعم، لا يبعد القول بإشعارها بأنّ الأذان بتمامه ذكر، كما لا يخفى، و ليس ببعيد، و على هذا يمكن أن يكون نظره إلى هذا، حيث حكم بعدم النصّ عليه على الخصوص، و المراد، عدم النصّ على خصوص الحيعلات، لا الأذان.
[٣] في النسخة الحجرية، على هذه الكلمة علامة نسخة بدل.