مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٤٢٢ - و البول في الشوارع و المشارع و النادي و الملعن
المعنى؟ و كأنّه نظر إلى أنّ المملوك منها يحرم الحدث فيه بدون إذن صاحبه، فالحكم بالكراهة إنّما يكون في الخارج، فتأمّل.
[و البول في الشوارع و المشارع و النادي و الملعن]
و الشوارع، و المشارع، و النادي، و الملعن الشوارع: جمع شارع، و هو الطريق الأعظم كما في الصحاح، و كان المراد بها هيهنا، الطرق النافذة مطلقا، لورودها في الرواية المتقدمة.
و المشارع: جمع مشرعة، و هي موارد المياه كشطوط الأنهار، و رؤوس الآبار.
و النادي: مجلس القوم، و متحدثهم. و الملعن: موضع [٦] اللعن، و هي أبواب الدور كما في الرواية المتقدمة.
و يمكن أن يكون المراد أعمّ منها، و يكون قوله (عليه السلام) أبواب الدور من باب التمثيل، و وجه الأول، ظاهر من الرواية المتقدمة، و كذا [٧] بعض أفراد الثاني من شطوط الأنهار.
و أمّا البعض الآخر منه، من رؤوس الآبار، فيدلّ عليه: ما رواه التهذيب، في هذا الباب، في الزيادات، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، [عن علي (عليه السلام) [٨]]، قال
نهى رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) أن يتغوط على شفير بئر ماء يستعذب منها، أو نهر يستعذب، أو تحت شجرة فيها
[٦] في نسخة «ألف و ب»: مواضع.
[٧] في نسخة «ألف و ب»: و وجه الأول ظاهر كما علمت.
[٨] كذا في المصدر.