مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٤٢١ - و البول في الأفنية
قريب منه.
و ما وجدناه من الخبر في هذا الباب: ما رواه التهذيب، في الباب المذكور، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال
قال رجل لعليّ بن الحسين (عليه السلام)، أين يتوضّأ الغرباء؟ قال: يتقي شطوط الأنهار، و الطرق النافذة،// (٨٣) و تحت الأشجار المثمرة، و مواضع اللعن. قيل له: و أين مواضع اللعن؟ قال: أبواب الدور.
و هذه الرواية في الكافي، و الفقيه أيضاً، في البابين المتقدمتين [٢].
و ما رواه أيضاً في الباب المذكور، عن علي بن إبراهيم، رفعه قال
خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، و أبو الحسن موسى (عليه السلام)، قائم و هو غلام فقال له أبو حنيفة: يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم؟ فقال: اجتنب أفنية المساجد، و شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و منازل النزال، و لا تستقبل القبلة بغائط، و لا بول، و ارفع ثوبك، وضع حيث شئت.
و هذه الرواية في الكافي أيضاً، في الباب المذكور.
و اعلم، أنّ بعض المتأخرين فسّر الفناء بما في الصحاح، ثمّ ذكر أنّ المراد به هيهنا، حريم الدار خارج المملوك منها، و لم يظهر أنّه من أين فهم إرادة هذا
[٢] رواه في الفقيه مرسلًا: «يتقون» بدل «يتقي».