المستند في شرح العروة الوثقى - البروجردي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٥٠١
[ (الثامنة عشرة): إذا استوجر لختم القرآن لا يجب ان يقرأه مرتبا بالشروع من الفاتحة و الختم بسورة الناس]
(الثامنة عشرة): إذا استوجر لختم القرآن لا يجب ان يقرأه مرتبا بالشروع من الفاتحة و الختم بسورة الناس (١) بل يجوز ان يقرأ سورة فسؤره على خلاف الترتيب، بل يجوز عدم رعاية الترتيب في آيات السورة أيضا، و لهذا إذا علم بعد الإتمام أنه قرأ الآية الكذائية غلطا أو نسي قراءتها يكفيه قراءتها فقط. نعم لو اشترط عليه الترتيب وجب مراعاته، و لو علم إجمالا بعد الإتمام أنه قرأ بعض الايات غلطا من حيث الأعراب أو من حيث عدم أداء الحرف من مخرجه أو من حيث المادة فلا يبعد كفايته و عدم وجوب الإعادة لأن اللازم القراءة على المتعارف و المعتاد، و من المعلوم وقوع ذلك من القارين غالبا إلا من شذ منهم. نعم لو اشترط المستأجر عدم الغلط أصلا لزم عليه الإعادة مع العلم به في الجملة، و كذا الكلام في الاستيجار لبعض الزيارات المأثورة أو غيرها، و كذا في الاستيجار لكتابة كتاب أو قرآن أو دعاء أو نحوها لا يضر في استحقاق الأجرة إسقاط كلمة أو حرف أو كتابتهما غلطا.
الآن فيعتبر ان لا تكون غررية، و لا على سبيل التعليق. فلا جرم تكون محكومة بالبطلان في المقام.
(١): يقع الكلام تارة في لزوم مراعاة الترتيب بين السور نفسها