ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٢٠ - فهرست مطالب
اجله فقد نفعه عمله و لم يضرره اجله و من قصر فى ايام امله قبل حضور اجله فقد خسر عمله و ضره اجله ١٦٣ آرزوهاى ما چونان قشر باريكى از نفت است كه روى آب شعله ور باشد ١٦٣ الا فاعملوا فى الرغبة كما تعملون فى الرهبة ١٦٤ عمل در روزگار خوشى و عمل در روزگار ناخوشى ١٦٤ گرايشهاى دينى معلول ترس و ناتوانى و احساس درماندگى است ١٦٤ نقل عباراتى از مصاحبهء برتراندراسل - وايت ١٧٦ - ١٦٥ يك نگاه دقيق به ترس و رابطهء آن با مذهب ١٦٧ اگر ترس باعث مى شود كه . . . . ١٦٩ قرآن گرايش به خدا را به انگيزگى ترس و اضطراب توبيخ مى كند ١٧٠ بررسى بخش ديگرى از مصاحبهء برتراندراسل وايت ١٧٣ - ١٧١ آيات و بحث مربوط به ترس و اضطراب ١٧٤ - ١٧٣ الاوانى لم ار كالجنة نام طالبها و لا كالنار نام هاربها ١٧٥ در اين درگه شبى بيدار باشيد ١٧٥ الا و انه من لا ينفعه الحق يضره الباطل و من لا يستقيم به الهدى يجر به الضلال الى الردى ١٧٧ اگر حق براى فرد يا جامعه اى سودى نبخشد ، باطل تباهش خواهد ساخت ١٧٧ تفكيك موارد حق و باطل ١٧٨ الا و انكم قد امرتم بالظعن و دللتم على الزاد ١٧٩ همهء اجزاء و قوانين عالم هستى فرياد مى زنند : برويد و در اين مسير زاد و توشه اى براى وصول به سرنوشت نهائى همراه داشته باشيد ١٧٩ حركت انسان : يكم ، دوم ١٨٠ - ١٧٩ و ان اخوف ما اخاف عليكم اثنان : اتباع الهوى و طول الامل فتزودوا من الدنيا ما تحرزون به انفسكم غدا ١٨١ هيچ چيزى براى شخصيت كمالجوى آدمى خطرناكتر از پيروى هواى و درازى آرزوها نيست ١٨١ متن خطبه بيست و نهم ١٨٣ ترجمه خطبه بيست و نهم ١٨٤ تفسير عمومى خطبه بيست و نهم ١٨٧ ايها الناس المجتمعة أبدانهم ، المختلفة اهوائهم ١٩٠