ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٥ - تفسيرى در بارهء شهادت و شهيدان از ديدگاه قرآن
گرفت و به آنان ستمى وارد نخواهد گشت ) ٣ - ( وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالله وَرُسُلِه أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ) [١] ( و آنانكه به خدا و پيامبرانش ايمان آوردهاند ، آنان هستند كه صديقين و شهداء در نزد پروردگارشان مى باشند ، آنان پاداش و نورى براى خود دارند ) توضيح - ظاهر آيهء سوم اينست كه ايمان آورندگان بخدا و پيامبرانش راستگويان راست كردار و شهدا هستند .
اين معنى را آيهء يكم كه راستگويان راست كردار را متذكر شده سپس شهداء بمعناى معمولى آن را جداگانه آورده است ، تاييد ميكند .
احتمال ديگرى هم وجود دارد و آن اينست كه مقصود از شهداء بمعناى شخصيتهاى تكامل يافته ايست كه در زندگى دنيوى ملاك و الگوى رشد و كمال انسانها بودند . مانند آيهء ( لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ ) [٢] .
آيات سه گانه از مقام شامخ شهداء حد اعلاى تجليل و تمجيد را متذكر شده است .
٤ - ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ الله مِنْ فَضْلِه وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ الله وَفَضْلٍ وَأَنَّ الله لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ . الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّه وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ) [٣] ( و گمان مبر
[١] الحديد آيه ١٩
[٢] البقرة آيه ١٤٣
[٣] آل عمران ١٦٩ تا ١٧٢