فرهنگ معارف اسلامى - سجادی، جعفر - الصفحة ٢١٠٣ - و
منشأ آن گويد: «الوجود يقع بمعنى واحد و مفهوم واحد على السواد و الجواهر و الانسان و الفرس فهو معنى معقول اعم من كل واحد و كذا مفهوم الماهية مطلقا و الشيئية و ... فندعى ان هذه المحمولات عقليه صرفة ...» (از مجموعه دوم مصنفات ص ٦٤).
و در جاى ديگر گويد: «ثم ان بعضى اتباع المشائين بنواكل امرهم فى الالهيات على الوجود و الوجود قد يقال على النسب الى الأشياء كما يقال الشيء موجود فى البيت و فى السوق و فى الذهن و فى العين و فى الزمان و فى المكان فلفظة «فى» فى الكل بمعنى واحد و يطلق بازاء الروابط كما يقال زيد يوجد كاتبا و قد يقال على الحقيقة و الذات كما يقال ذات الشيء و حقيقته و وجود الشيء و عينه و نفسه فتؤخذ اعتبارات عقلية و تضاف الى- الماهيات الخارجية هذا ما فهم منه الناس فان كان عند المشائين معنى آخر فهم ملتزمون ببيانه فى دعاويهم.» (مجموعه دوم مصنفات ص ٦٧- ش ص ٢٣٠).
قطب الدين گويد: پس وجود كه كون است در اعيان عبارتست از موجوديت يعنى هستى و از اين مفهوم ظاهر نمىشود كه او كون است در اعيان چيزى را بل كه گاه باشد كه چيزى را باشد و گاه باشد كه نباشد.
و تحديد آن ممكن نيست چه او بديهى التصور است و هيچ چيزى را اعرف ازو نيست تا تعريف وجود به آن چيزكننده و هر كه بيان آن ميكند خطا ميكند. (درة التاج جمله سوم از فن دوم ص ٢ و رجوع به اسفار ج ١ ص ٧، ٩، ١٠ ١٢، ١٦، ١٩، ٢٢، ٢٥، ٢٦، ٦٥ ١٢٠، ١٦٩، ١٨٧، ١٩٤- شرح منازل ص ٢٢١- شرح قيصرى بر فصوص ص ٤- اسفار ج ٣ ص ٥٦، ٧١، ٧٤- شفا ج ٢ ص ٢٩٨- اسفار ج ٤ ص ١٤٧- مصنفات ج ١ رسائل ص ٢١ شود) رجوع بفرهنگ مصطلحات عرفا تأليف نگارنده شود.
در نزد عرفا:
وجود در اصطلاحات صوفيه وجد بدون استشعار بوجدست (از شرح كلمات بابا طاهر ص ١١١) عراقى گويد:
با پرتو جمالت برهان چه كار دارد
با عشق زلف و خالت ايمان چه كار دارد