فرهنگ معارف اسلامى - سجادی، جعفر - الصفحة ١٤٤٧ - ظ% فَزَع
كونها تابعة لاسماء الحق و صفاته» كه عين ذات او است و وجود آن ماهيات در خارج بافاضه وجود بر آنها است بر حسب اوقات و استعدادات مخصوصه از حق تعالى كه فيض مقدس است «فان الفيض الالهى ينقسم بالفيض الاقدس و الفيض المقدس و بالاول يحصل الاعيان الثابتة و استعداداتها الاصلية فى العلم و بالثانى يحصل تلك الاعيان فى الخارج» (شرح قيصرى بر فصوص ص ١٧).
«فبالفيض الاقدس الذى هو التجلى بحسب اولية الذات اليها و الى الاعيان دائما ثم بالفيض المقدس الذى هو التجلى بحسب ظاهريتها و آخريتها و قابلية الاعيان و استعداداتها بصل الفيض من حضرة الالهية الى الاعيان الخارجية».
(شرح قيصرى بر فصوص ص ٢٠).
فَيضِ مُقَدَّس
- (اصطلاح عرفانى) فيض مقدس مترتب بر فيض اقدس است زيرا بواسطه فيض اقدس اعيان ثابته و استعدادات اصليه آنها در عالم علم تحصل ميابد و بواسطه فيض مقدس اعيان و لوازم آنها در عالم عين تحقق ميابند، از فيض مقدس تعبير به نفس رحمانى و وجود منبسط هم شده است و بالجمله مرتبت تجليات اسماء كه موجب ظهور و بروز مقتضيات اعيان در خارج است فيض مقدس ناميدهاند.
(اسفار ج ١ ص ١٩٨- مشاعر ص ٩٧- شرح منظومه ص ٣٢- ش ص ٣٩٣).
رجوع به فرهنگ مصطلحات عرفا تأليف نگارنده شود.
فَيضِ واسِطه
- (اصطلاح عرفانى) مراد انسان كامل است كه واسطه ميان خلق و حق است و مظهر تمام نماى ذات احديت است به آنكه عالم و آدم تمام مظهر حق بوده و در مقام وجود جلوات ذات لايزالند و اوست مقصد اقصى از كعبه و كنشت.
شاعر گويد:
بكعبه رفتم و زآنجا هواى كوى تو كردم
جمال كعبه تماشا بياد روى تو كردم
شعار كعبه چو ديدم سياه دست تمنى
دراز جانب جعد سياه موى تو كردم
چو حلقه در كعبه بصد نياز گرفتم
دعا به حلقه گيسوى مشكبوى تو كردم