فرهنگ معارف اسلامى - سجادی، جعفر - الصفحة ١٣٩٥ - ف
و بعد از عبور از منازل نفس است چنانكه فرمايد «نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ».
(از مصباح الانس ص ١٥).
فَتحِ مُبين
- (اصطلاح عرفانى) فتح مبين عبارت از ظهور به مقام ولايت و تجليات انوار اسماء الهيه است كه مغنى صفات روح و قلب و مثبت كمالات سر است بحكم «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً».
(از مصباح الانس ص ١٥- اصطلاحات صوفيه خطى ث ٨٥٤).
فَتحِ مُطْلَق
- (اصطلاح عرفانى) فتح مطلق كه اعلى الفتوح است عبارت از تجلى ذات احديت و استغراق در عين جمع بفناء رسوم خليقت است و بدان متحقق شود فرق بين خواطر اربعه كه وارد بر قلب بنده شود بدون تأمل كه القاآت هم ناميدهاند يعنى خطابات و بالجمله منفتح شود بر عبد از تجلى ذاتى احديت و استغراق در عين جمع بفناء رسوم كه فرمود «فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً- قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ- وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ» (از مصباح الانس ص ١٥).
و بالاخره آنچه گشاده شود بر بنده بعد از آنكه بسته بود بر وى از نعم ظاهره و باطنه چون ارزاق و عبادات و علوم و معارف و مكاشفات و غير ذلك فتح است.
شاه نعمت اللّه گويد:
ميرسد ما را فتوح خاص و عام
خوش درى بگشاده ما را و السلام