فرهنگ معارف اسلامى - سجادی، جعفر - الصفحة ١٨٢٦ - خصوصيات رئيس مدينه كَرامت و مراتب رياستهاى آن
است و خطابه را فن اقناع دانسته است و گويد مردم بر دو دستهاند عوام و خواص و راه اقناع عوام بجز راه و روش اقناع خواص است و بدين جهت برهان را ويژه خواص داند و خطابه را آن عوام سپس در باب عموميت خطابه و ساير ملحقات و خصوصيات و لوازم آن بحث مىكند.
وى بنقل قول از ارسطو براى خطابه عمود و اعوانى ذكر كرده است كه عمود را گفتارهاى مفيد گمان مىداند مشروط بر آنكه منتج به نتيجه باشد و اعوان عبارت از حالات قضايائى است كه خارج از عمود است از اقوال و اوضاع و شهادات و متواترات و ديگر امورى كه در اقناع بكار آيد.
«و صناعة الخطابة من الصنائع التى تصنع بها فى المتضادين كما ان صناعة الجدل كانت صناعة يقاس بها على- المتضادين» «فى العمود و هو التثبيت و التثبيت هو قول يراد به ايقاع التصديق بالمطلوب نفسه» در اينجا بحث از قياس ضمير، تفكير، اعتبار كرده است.
در اقسام استعارات و مجازات و فوائد آنها در مقام استعمال در سخن بطور اختصار بحثى كرده است.
در كتاب سفسطه كه براى نخستين بار بدست ابو بشر متى و سپس يحيى بن عدى از سريانى بعربى نقل شده است نيز قسمتى از قواعد بلاغت مورد بحث قرار گرفته است.
در اين كتاب از قول ارسطو نيز مغالطه بدو قسم لفظى و معنوى تقسيم شده است.
مغالطه لفظى شامل اشتراك در اسم.
ممارات، تركيب و جز آن مىشود.
مغالطه معنوى شامل مصادره بر مطلوب، عدم رعايت اعتبارات در حملها، عدم رعايت درستى علتها و معلولها و ايهام عكس و جز آنها مىشود.
و بدين ترتيب مباحث مختلفى لفظى و معنوى مورد توجه فلاسفه اسلام قرار مگيرد كه بعدها در اصول اسلامى و معانى بيان مورد استفاده واقع مىشود.
«كان للفلسفة و علم الكلام اثر كبير فى الفكر العربى و الاسلامى و لا سيما في عصر العباس الذى بلغت فيه الحضارة اوج ازدها رها بفضل الحركة العلمية التى رعاها الخلفاء بفضل الترجمة عن اللغات الاجنبيه كاليونانية و الهندية و الفارسية و السريانية».
«و قد شاعت المدرسة الكلامية فى المناطق الشرقية من الدولة الاسلامية حيث يفطن خليط من الفرس و الترك و التتر و من اليهم من الاقوام غير العربية و كانت خوارزم بيئة السكاكى اكبر المناطق التى ظهر فيها اقطاب هذا المدرسه كجار الله زمخشرى (٥٣٨ ه) و فخر الدين رازى (٦٠٦ ه). و سكاكى (٦٢٦ ه) صاحب مفتاح العلوم و سعد الدين تفتازانى (٧٩٢ ه).» خلاصه آنكه قبل از ظهور اسلام يعنى در عصر جاهلى صناعات ادبى در نظم و نثر بدين ترتيب كه اكنون ما مىشناسيم نبوده است شعرا و گويندگان منظور و