فرهنگ معارف اسلامى - سجادی، جعفر - الصفحة ٤١٦ - ب
بشكل مردى ايستاده بود بر پاى چپ خود و پاى راست بلند كرده باشد و دست راست خود را بر سر نهاده بود و يا بالاى سر بلند كرده باشد و سر غول را در دست چپ خود گرفته باشد و ستارگان آن همگى واقعاند بين ثريا و ذات كرسى و آن را بيست و هشت ستاره بود واقع در صورت و سه ستاره در اطراف آن صورت.
(از صور الكواكب ص ٨١)
بُرْهان
- (اصطلاح فلسفى) برهان عبارت از اقامه دليل جهت اثبات مطلوب است و بمعناى حجت و دليل است و نزد منطقيان قياسى است كه مقدمات آن از يقينيات باشد اعم از آنكه از بديهيات يا اكتسابيات كه منتهى ببديهيات ميشود باشد.
برهان يكى از صناعات خمس است كه گاه برهان مطلق گويند و گاه صناعت برهان نامند و آن را مبادى و مقدمات خاصى است.
(از دستور ج ١ ص ٢٣٦) «و اعلم بان اوائل صناعة البرهان مأخوذ مما فى بداية العقول و ان التى فى بداية العقول مأخوذه اوائلها من طريق- الحواس كما بينا قبل ... و اعلم ان صناعة البرهان نوعان هندسية و منطقية فالاوائل التى فى صناعة الهندسة مأخوذة من صناعة اخرى قبلها مثل قول الاقليدس النقطة هى شىء لا جزء له و الخط بلا عرض و السطح ماله طول و عرض و ما شاكل هذا من- المصادر ... فهكذا ايضا حكم البراهين المنطقية فإن اوائلها مأخوذة من صناعة قبلها ... و اعلم ان البراهين سواء كانت هندسية او منطقية فلا تكون الا من نتائج صادقة و النتيجة الواحدة لا بدلها من مقدمتين صادقتين او ما زاد على ذلك».
(اخوان ج ١ ص ٢٥٥- ٢٥٦- ٢٥٧) «ان الاقاويل البرهانية انما تتميز من الاقاويل الغير البرهانية اذا اعتبرت به جنس الصناعة فيه النظر فما كان داخلا فى حد الجنس او الجنس داخلا فى حده كان قولا برهانيا و ما لم يظهر فيه ذلك كان قولا غير برهانى».
(تهافت التهافت ص ٤٠٩) خواجه طوسى گويد: برهان قياسى بود مؤلف از يقينيات تا نتيجه يقينى از او لازم آيد بالذات و باضطرار زيرا لازم از مقدمات يقينى بالذات و بالاضطرار يقينى بود.
(اساس الاقتباس ص ٣٦٠) پس هر قول جازم كه مفيد يقين بود بالذات آن را برهان خوانند و هر چه مفيد رأيى مشهور يا مقتضى الزامى باشد آن را جدل خوانند و هر چه مفيد اعتقادى غير جازم بود آن را خطابت خوانند و هر- چه مفيد تخيلى بود آن را شعر خوانند.
(اساس الاقتباس ص ٣٤٢)
بُرْهانِ اسَدّ اخْصَر
- (اصطلاح فلسفى) برهان اسد اخصر يكى از براهين ابطال تسلسل در وجود است و اساس اين برهان بدست فارابى ريخته شده است مفاد آن اينكه هر واحدى از آحاد سلسله مترتبه موجوده بالفعل بىنهايت مانند يك واحد خواهد بود و بعبارت ديگر تمام سلسله غير متناهى در اين حكم كه هيچ يك از